محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

201

شرح مصادرات كتاب اقليدس

وما يتعلق بها ، وإنما « 1 » توجد بعض المقادير التعليمية داخلة تحت هذا الحد . « 2 » وإذا كان ذلك كذلك ، فإن كلام الفيلسوف « 2 » « 3 » هو حد « 3 » صحيح ، ولكنه جزئي لأنه يخص الأمور الطبيعية ، وتدخل تحته بعض المعاني التعليمية بطريق العرض لا بالقصد منه « 4 » . « 5 » وإذا كان هذا الحد جزئيا « 5 » ، فإنا نحتاج إلى تلخيص حد يدخل تحته جميع الأشياء المتماسة ، « 6 » فنقول : إنه « 6 » قد يمكن أن تحدّ « 7 » الأشياء المتماسة بأنها التي ليس فيما بينها بعد « 7 » ، وقد يمكن أن تحد بأنها المتلاقية وليس فيما بينها شيء غيرها ، وقد يمكن أن تحدّ الأشياء المتناهية بحد هو « 8 » أشد تلخيصا من هذين الحدين ، وهو أن نقول إن الأشياء المتناهية المتماسة هي التي نهاياتها واحدة بالوضع ، أو « 9 » اثنان بالإضافة . وذلك أن المتماستين المتناهيتين يكون موضع التماس منهما إما نقطتين ، وإما « 10 » خطين ، وإما « 10 » سطحين ، لأن النهايات « 11 » ليست تكون إلا نقطة أو خطوطا أو سطوحا « 11 » .

--> ( 1 ) وإنما : في ب وقد . ( 2 - 2 ) وإذا كان ذلك كذلك . فإن كلام الفيلسوف : هذه الجملة ساقطة في ج . ( 3 - 3 ) هو حد : في ج فإذا حده . ( 4 ) منه : ساقطة في أ ، ب . ( 5 - 5 ) وإذا كان هذا الحد جزئيا : هذه الجملة ساقطة في ج . ( 6 - 6 ) فنقول أنه : ساقطتان في ج . ( 7 - 7 ) الأشياء المتماسة بأنها التي ليس فيما بينها بعد : هذه العبارة ساقطة في ج . ( 8 ) هو : ساقطة في أ ، ج . ( 9 ) أو : في ب و . ( 10 - 10 ) وإما : ساقطتان في ج . ( 11 - 11 ) ليست تكون إلا نقطة أو خطوطا أو سطوحا : هذه الفقرة ساقطة في ج .